تتشرف جريدة ومؤسسة حلم كاتب بإجراء حوار صحفي مع المترجمة آية حسن والتي تستحق منا كل الدعم والتقدير



س¹: حدثينا عن سيرتك الذاتية
أنا آية حسن حسان، مترجمة عن اللغة الروسية، حاصلة على بكالوريوس الآداب من قسم اللغة الروسية بجامعة القاهرة، وأدرس حاليًا النقد الأدبي بالمعهد العالي للنقد الأدبي بأكاديمية الفنون. أعمل في مجال الترجمة الأدبية والكتابة النقدية، ومتخصصة في نقل الأدب الروسي إلى العربية، مع اهتمام خاص بالسرد والمسرح وأدب الخيال العلمي.
س²: حدثينا عن موهبتك ومتى اكتشفتِها؟
موهبتي الأساسية هي الترجمة اكتشفتها مبكرًا خلال دراستي الجامعية، وبدأت الترجمة بالتعاون مع أستاذتي في الجامعة علي عدد من المسرحيات القصيرة.
س³: ما أهم أعمالك؟
من أبرز أعمالي المترجمة عدد كبير من الروايات والمجموعات القصصية، منها أعمال لألكساندر بيليايف، فيكتور بيلفين، فلاديمير كورلينكو، ميخائيل زوشينكو، إضافة إلى سلاسل وقصص للأطفال واليافعين، ونصوص سيرة ذاتية وتحقيقات أدبية.
س⁴: حدثينا عن إنجازاتك في مجالك
حصلت على منحة التفرغ من المجلس الأعلى للثقافة ثلاث سنوات متتالية (2023–2025) في شعبة الترجمة، وهو إنجاز أعتز به. كما نُشرت أعمالي في دور نشر معروفة مثل عصير الكتب، بوك لاند، كتوبيا، دار تنمية، ودار أحجية، إضافة إلى التعاون مع مؤسسة هنداوي وتطبيق أبجد.
س⁵: ما طموحاتك التي تسعين للوصول إليها؟
أسعى إلى ترسيخ اسمي كمترجمة متخصصة في الأدب الروسي، مع تقديم مشروعات ترجمة نوعية تُعيد اكتشاف كتاب مهمّشين عربيًا، إلى جانب تطوير مشروعي في ترجمة أدب الأطفال والمسرح.
س⁶: ماذا تمثل لك موهبتك؟ وكيف ترينها؟
تمثل لي الموهبة مسؤولية قبل أن تكون امتيازًا. أراها جسرًا بين ثقافتين، وفرصة لإتاحة نصوص إنسانية عميقة للقارئ العربي بلغة واضحة وأمينة.
س⁷: كيف بدأتِ ومنذ متى؟
بدأت بشكل جاد منذ سنوات الدراسة الجامعية، ثم تطور الأمر بعد التخرج عبر النشر الإلكتروني، فالتعاون مع دور نشر ورقية، إلى أن أصبحت الترجمة عملي الأساسي.
س⁸: من هو الداعم الذي دعمك حتى وصلتِ لما أنتِ عليه؟
الداعم الأول كان إيماني الشخصي بما أقدمه، إلى جانب أساتذتي في الجامعة، وبعض المحررين والناشرين الذين منحوني الثقة في بداياتي.
س⁹: ما الصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تخطيتها؟
أبرز الصعوبات كانت إثبات الذات في سوق مزدحم، والتعامل مع نصوص روسية شديدة الخصوصية الثقافية. تجاوزت ذلك بالاجتهاد المستمر، والقراءة العميقة، وتطوير أدواتي اللغوية.
س¹⁰: كيف تتعاملين مع موهبتك وكيف تنمينها؟
أتعامل معها بجدية وانضباط، من خلال القراءة اليومية، والاطلاع على نظريات الترجمة، ومراجعة أعمالي باستمرار، وتقبّل النقد المهني.
س¹¹: حدثينا عن موهبتك أكثر
أحب العمل على النصوص الروسية التي لم تهتم الترجمات القديمة بنقلها، وأهتم بأن تصل الترجمة للقارئ العربي كعمل أدبي حي، لا كنص منقول حرفيًا.
س¹²: هل لديكِ مواهب أخرى؟
إلى جانب الترجمة، أمتلك موهبة الكتابة النقدية، خاصة في تحليل النصوص الأدبية والمسرحية.
س¹² مكرر: هل تعتقدين أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟
لا، الموهبة وحدها لا تكفي. النجاح يحتاج إلى عمل مستمر، وصبر، وتعلم دائم، وقدرة على التطور. الترجمة مثلا تحتاج 
إلي عدة مراحل، أولها البحث الطويل عن أعمال تستحق.
س¹³: كيف يتعامل صاحب الموهبة مع النقد؟
النقد الجاد فرصة للتعلم، أما غير الموضوعي فيجب تجاوزه دون انشغال. الأهم هو التمييز بين الاثنين.
س¹⁴: هل لديكِ رسالة تودين إيصالها من خلال موهبتك؟
رسالتي هي أن كل أنواع الأدب قيم ويحمل رسالة، حتي المسرح المكتوب والأدب الشعبي والخيال العلمي، رغم أن هذه الأنواع عادة لا تحظي بالنقد الجاد.
س¹⁵: ما النصائح التي توجهينها للمبتدئين؟
القراءة كثيرا، ثم الصبر، وعدم استعجال النتائج، والاهتمام بالجودة قبل الكم. النشر مشوار طويل.
س¹⁶: كلمتك الأخيرة للقاء والمحررة، وإذا طُلب منك وصف المؤسسة؟
أشكر المؤسسة على إتاحة هذه المساحة.
وإلي هنا يكون قد انتهي حوارنا مع المترجمة المبدعة ايه حسن ونتمنى لها كل التوفيق والنجاح في حياتها 

مؤسسة الجريدة الإعلامية انچي أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تتشرف جريدة ومؤسسة حلم كاتب بإجراء حوار صحفي مع الكاتب المتميز إسلام عتمان، والذي يستحق منا كل الدعم والتقدير

تتشرف جريدة و مؤسسة حلم كاتب بعمل حوار صحفي مع الكاتبة مريم محمد توفيق والتي تستحق منا كل الدعم والتقدير⁦

تتشرف جريدة و مؤسسة حلم كاتب بعمل حوار صحفي مع الكاتبة المتميزة نجاة عبد الفتاح سعيد والذي تستحق منا كل الدعم والتقدير⁦