تتشرف جريدة و مؤسسة حلم كاتب بعمل حوار صحفي مع الكاتبة المتميزة أسماء علي عودة والذي تستحق منا كل الدعم والتقدير
سـ¹ حدثينـا عن سيرتك الذاتيه؟
أسماء علي عودة من مواليد 2004 مركز السنطة طالبة بالفرقة الرابعه قسم علم نفس بكلية الآداب جامعة طنطا ، وُلدت في بيتٍ بسيط، لكنه كان غنيًا بالحب والأمان، نشأت في أسرة دعمتني واحتوتني، فكان البيت دائمًا مساحة طمأنينة وثبات، خارج هذا الإطار الدافئ، كان العالم أكثر قسوة، مليئًا بالخيبات والتجارب الصعبة، وهو ما جعلني ألجأ إلى الكتابة كوسيلة لتفريغ مشاعري كلما تعرّضت لخذلان أو صدمة، وأؤمن أن فهم الإنسان هو الجسر الحقيقي بين العلم والكتابة
سـ² حدثينا عن موهبتك ومتي اكتشفتيها ؟
اكتشفت موهبتي في سن مبكرة، حين وجدت نفسي أكتب دون تخطيط كلما ازدادت الأسئلة داخلي لم تكن الكتابة استعراضًا، بل احتياجًا، ومع الوقت تحوّلت من مساحة خاصة إلى صوت واعٍ
سـ³ ما أهم صفات الكاتب من وجهة نظرك ؟
الصدق أولًا، ثم التواضع، ثم الوعي، الكاتب الحقيقي لا يدّعي الحكمة، بل يبحث عنها، ولا يكتب من فوق الناس، بل من بينهم
سـ⁴ حدثينا عن انجـازاتك في مجـال الكتابه؟
أهم إنجاز في مسيرتي هو نشر عملي الأدبي الأول روايتي «سيدرا» تمثّل خطوة حقيقية في طريقي، وهي رواية نفسية اجتماعية تُعرض في معرض الكتاب، وتناقش أثر القسوة والخذلان والادمان والفقد وصدمات الطفولة على التحوّلات الداخلية للإنسان، وكيف يمكن لتجربة واحدة أن تعيد تشكيل وعيه وحياته
سـ⁵ حدثينا عن طموحاتك الذي تسعين أن تصلِ إليها ؟
أسعى إلى تقديم أدب صادق يُحترم ويُناقش، لا يُستهلك سريعًا طموحي أن أترك أثرًا إنسانيًا حقيقيًا، لا مجرد حضور عابر ولا مجرد شهرة سريعة
سـ⁶ ماذا تمثل لك الكتابة ؟ وكـيف تراها؟
الكتابة بالنسبة لي ملاذ ووعي في آنٍ واحد أراها مساحة أمان بديلة حين يضيق الواقع، وطريقة لفهم ما يحدث داخلي وحولي
سـ⁷ ما هي أنواع الكتابة المفضلة لديك؟
أفضّل الكتابة النفسية والاجتماعية الواقعية، التي تقترب من الإنسان كما هو، دون تزييف أو مبالغة
سـ⁸ من هو الداعم الذي دعمك حتي تصل ما وصلت إليه ؟
أهلي هم الداعم الأول والأساسي وجود بيت مليء بالحب والثقة منحني الاستقرار والشجاعة للاستمرار، وجعلني أواجه العالم الخارجي دون أن أفقد نفسي
سـ⁹ ما هي الصعوبات التي واجهتك في مجال الكتابه؟ وكيف تخطيتها ؟
من أصعب التحديات تقبّل مشاركة مشاعر خاصة مع الآخرين تجاوزت ذلك حين أدركت أن الصدق لا يُضعف الكاتب، بل يمنحه عمقًا ومصداقية وأن أكتب لأتنفس بعيدًا عن قسوة العالم ولا انتظر التصفيق
سـ كيف تتعاملين مع موهبتك و كيف تنميها ؟
أنمّي موهبتي بالقراءة المستمرة، والدراسة الأكاديمية، والممارسة المنتظمة، وعدم الاستهانة بأي تجربة أمرّ بها
سـ11 شئ من كتاباتك ؟
الحلم لا يأتي فجأة، إنه يكبر ببطءٍ مثل فكرةٍ تُصرّ على الانتظار، يمرّ من خوفٍ إلى خوف، ومن سؤالٍ إلى سؤال، حتى يصبح قرار
الحلم أن تؤمن بنفسك
وأنت لا تملك سوى المحاولة، أن تمشي وحدك أحيانًا، لكن قلبك ممتلئ بالإصرار
الحلم ليس وعدًا بالوصول،بل شجاعة الاستمرار
أن تسقط دون أن تنكر حلمك، وأن تقوم وأنت أكثر إيمانًا بالمسار
لهذا أتمسّك بحلمي،
لا لأنه سهل، بل لأنه اختارني وأنا اخترت أن أكون له قرار
سـ12 هل لديك أي مواهب أخرى؟
لا أسعى لتعدّد المواهب، بل لإتقان ما أفعله كل مهاراتي الأخرى تصب في خدمة الكتابة وفهم الإنسان
سـ12 هل تعتقد أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟
الموهبة بداية فقط، لكنها لا تكفي دون اجتهاد، وصبر، واستمرارية
سـ13 من وجهة نظرك كيف يتعامل الكاتب من اى نقد يوجه إليه ؟
بهدوء ووعي، فيستفيد مما يضيف إليه، ويتجاوز ما يفتقد الموضوعية وتقبل أي نقد بناءً ورفض أي نقد يفقتر للاحترام
سـ14 هل يوجد رساله تود إيصالها من خلال الكتابه ؟
أحاول أن أقول أن المشاعر ليست ضعفًا، وأن الحلم يستحق المحاولة مهما طال الطريق
سـ15 ما النصائح التي تريدين توجيها للكُتاب المبتدئين ؟
ابدأوا بالكتابة من قلوبكم ، فالأفكار تنمو بالكلمات لا بالانتظار
اكتبوا كما لو أنك الشخص الوحيد الذي سيقرأ تلك الكلمات ، فصدقك مع نفسك هو ما يجعل كتابتك خالدة
لا تخافوا من البداية، فكل كاتب عظيم بدأ بورقة بيضاء وكلمة واحدة
فـ أصدق ما تكتب هو ما ينبع من قلبك، لا من رغبة إرضاء الآخرين ودعوا قلمكم يكتشفكم قبل أن تكتشف أنت نفسك
سـ16 كلمتك الاخيره للقاء والمحرره؟
إذا طلبت منك وصف المؤسسة لكي تلفتي نظر العالم إليها و تبقي أقرب للقلوب ؟
أشكر مؤسسة حلم كاتب على إيمانها بالكلمة الصادقة ودعمها الحقيقي للمبدعين هي مؤسسة قريبة من القلب، لأنها تمنح الحلم مساحة حقيقية ليُرى ويكبر
وإلي هنا يكون قد أنتهي حوارنا مع الكاتبة المبدعة المتميزة اسماء علي و نتمني لها كل التوفيق والنجاح في حياتها.
تعليقات
إرسال تعليق