تتشرف جريدة و مؤسسة حلم كاتب بعمل حوار صحفي مع الكاتبة المتميزة زهراء عبدالعليم والتي تستحق منا كل الدعم والتقدير
سـ¹ حدثينـا عن سيرتك الذاتيه؟
إسمي زهراء عبدالعليم محمود،
من محافظة الفيوم، بالتحديد مركز إطسا قرية قلمشاه،
بدرس في كلية علوم صحية، شعبة تركيبات أسنان، و بشتغل فني تخدير، الحمد لله ختمت القرآن أكثر من مرة وفي طريقي لإجازة "حفص عن عاصم"،
معايا إجازة بسند متصل بالنبي_صلى الله عليه وسلم _ بأحاديث البخاري،
عندي هوايات كتير بس مش معروف أو انا مش بظهر منها غير الكتابة،
ليا إصدارات في معرض القاهرة، وفي منها في معارض تانيه،
_كتاب "ولسوف ترضى" خواطر ،
دا متوفر في ٢٢ دول في العالم آخر دول وصلها الولايات المتحدة،
و دا اول كتاب ليا، هو إصدار ٢٠٢٥،
دا الطبعة الأولى منه خلصت ونزل طبعة تانيه، ودا طبعا إنجاز كبداية ليا،
وإن شاء الله نازل المعرض السنه دي ٢٠٢٦.
_كتاب"ضوء الكلمات " دا مشاركة فيه ب ١٠ خواطر فقط، نزل معرض القاهرة.
_رواية "الوئام المفقود "
دي إصدار السنه دي ٢٠٢٦،
و نازل المعرض السنه دي ان شاء الله.
_كتاب "شَذَرات " دا pdf مجاني
متوفر في الموقع بتاعي على جوجل.
_كتاب "هامش الصفحة الأخيرة "
مشاركة فيه ب ١٠ خواطر فقط.
سـ² حدثينا عن موهبتك ومتي اكتشفتيها ؟
هو انا بحب الكتابه من زمان من وأنا عندي حوالي ١٦ سنه مثلا، بس أنا اكتشفت ان انا اقدر اكون كاتبة من حوالي سنتين بالظبط،
و هي الفكرة كلها إني ماكنتش مؤمنة بنفسي إني أقدر أبقي كاتبة، وإن أنا فعلا قد المسؤولية دي،
انا بدأت بالسوشيال ميديا،
يعني استوريات واتس فيس و كدا، وكنت دايما الخواطر اللي بكتبها بتنال إعجاب اللي بيشوفها،
لحد مع الوقت بقيت بسجل أي حاجه حابه اكتبها في دفتر عندي،
يعني اكيد مش هنزل كل حاجه هتيجي على بالي استوري،
الدفتر دا معايا لحد دلوقتي،
و معظم كتاب ولسوف ترضى من الخواطر اللي انا كاتباها في الدفتر دا، بس لحد بقي ما من حوالي سنتين كدا مريت بظروف معينه، خلتني فعلا اعرف نفسي اكتر، واثق بنفسي اكتر، هو انا بالظبط اتولدت من جديد، فبقيت مؤمنة ان انا اقدر اعمل اي حاجه طول ما انا برضي ربنا، و من هنا بقي بدأت كتاباتي تطلع للنور، وكان اولها "ولسوف ترضى ".
سـ³ ما أهم صفات الكاتب من وجهة نظرك ؟
من وجهة نظري يعني:
اول حاجه يحط قدام عينيه دايمًا ان دي موهبة رزق من ربنا، فيراعي ربنا ويخلص النية لربنا دايما في كل خطوة،
فالبتالي هيكون متواضع،
فالبتالي هيسهل الطريق لاي حد محتاج مساعدته،
لازم بردوا يكون صبور لأن احنا بنبذل مجهود لحد مثلا ما نخلص تأليف كتاب معين وبندفعله مبالغ لحد ما يظهر للناس، و مافيش حد بيكبر أو بيتعرف بسهولة، الموضوع فعلا محتاج وقت فلازم الصبر.
كمان في البداية في ناس ممكن اعمالها تترفض من دور نشر معينة، أنا الحمد لله الموضوع دا ماحصلش معايا، بس في ناس بيحصل معاها كدا، ف عادي نحاول نطور من نفسنا، ونشوف اي عايز يتعدل ونعدله،
ف عدم اليأس والمرونه دول بردوا مهمين.
سـ⁵ حدثينا عن طموحاتك الذي تسعين أن تصلِ إليها ؟
في مجال الكتابة،
يعني انا بدعي ربنا دايما ان كلماتي
توصل للعالم كله بهدف النفع والأثر الطيب،
وبسعى ان يكون ليا إصدار واحد على الأقل كل سنه،
و أهداف كتير بقي تانية، بصراحه مش بحب اتكلم عن الأهداف اللي بسعي لتحقيقها.
سـ⁶ ماذا تمثل لك الكتابة ؟ وكـيف تراها؟
الكتابة هي الطريقه اللي بقدر اساعد بيها غيري عن طريق الكلمات، يعني انا كتاباتي كلها واقعيه، وكلها عن حاجات الناس فعلا عايشه فيا مش خيال خالص،
فبصراحه انا دايما بحس باللي حواليا، و الدنيا فعلا مليانه إبتلاءات ومليانه تعب و احنا محتاجين دايما اللي يقولنا ان كله هيبقي تمام ويطبطب على قلوبنا ويقولنا أننا مش لوحدنا اللي تعبانيين، فحضرتك هتلاقي كتبي كلها مواساة بجد.
سـ⁷ ما هي أنواع الكتابة المفضلة لديك؟
الواقعيه.
سـ⁸ من هو الداعم الذي دعمك حتي تصل ما وصلت إليه ؟
ثقتي بربنا، و بابا و ماما
كام واحدة من صحباتي،
سـ كيف تتعاملين مع موهبتك و كيف تنميها ؟
كنت دايما بكتب الشئ اللي انا حاسه بيه، وكنت بحط نفسي مكان القارئ بردوا،
نميتها بالقراءة في المواضيع اللي بتشبهني وتشبه مؤالفاتي والكتابه دايما بردوا، يعني مش بستني لما يجيلي الشغف ولا الكلام دا ، لا بكتب بالحاله اللي انا فيها ، مبسوطه بقي زعلانه، يعني بتعامل مع الموضوع بمسؤولية.
سـ11 شئ من كتاباتك ؟
آخر حاجه كتبتها:
ولكن، كل ما فعلته أنني كنت أريد أن أُصبح أفضل،
و عشت عمري كله في سبيل ذلك،
كنت على وشك الوصول،
وحينما لمحت ملامح طريقي الصحيح في المرآة،
ألقيت أنت بذاك الحجر الصغير جدا على تلك المرآة،
التي كنت آرى فيها ملامحي الملائكية،
ومنذ ذلك اليوم، لا عدت آرى وجهي الملائكي،
ولا أستطيع إصلاح تلك الصدوع التي تركتها في مرايا
حياتي،
منذ ذلك اليوم أحمل بداخلي ندوبًا لا ذنب لي في وجودها
في حياتي،
كل ما في الأمر أنني وثقت باليد الخاطئة.
سـ12 هل لديك أي مواهب أخرى؟
آه،
_التصوير،
_الرسم، دا كان موهبتي وانا طفله بس اهملتها فترة بسبب الانشغالات و كدا، بس حاليًا بحاول ارجعلها،
_الطبخ،
_الخط العربي، وأنا صغيرة كنت باخد جوائز على الخط على فكرة،
_التصميم،
سـ12 هل تعتقد أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟
لا طبعا، لازم التدريب باستمرار اكيد
سـ13 من وجهة نظرك كيف يتعامل الكاتب من اى نقد يوجه إليه ؟
عادي،
مافيش حد بينال إعجاب الناس بالكامل، و رضا الناس غايه لا تدرك،
فلازم يستقبل الموضوع برحابة صدر، و بردوا لو في حاجات محتاجه تطوير في موهبتة، يشتغل على كدا.
سـ14 هل يوجد رساله تود إيصالها من خلال الكتابه ؟
"حين تضيق بنا السُبل، ننسى أن الله لا يُغلق بابًا إلا ليفتح بابًا أوسع، ولا يؤخر فرحًا إلا ليأتي في وقته الأجمل. يُربكنا البلاء ليُعلّمنا الاتكاء عليه وحده، ويأخذ منا شيئًا لنفهم أن العطاء الحقيقي فيما يبقى لا فيما يزول. فكن مطمئنًا، ما دمت بين يدي الله، فإن كل ما يجري لك يحمل في طياته لطفًا، وإن خفي، وجبرًا، وإن تأخر"
سـ15 ما النصائح التي تريدين توجيها للكُتاب المبتدئين ؟
احسنوا الظن بربكم،
ما عليك إلا السعى، والنتائج دي من ربنا مش مسؤوليتك خالص،
كن صبور،
كن طموح،
آمن بنفسك،
طول ماانت بترضي ربنا، وبترضي الأم والأب فمتقلقش،
بس هي كل حاجه ليها وقتها المقدر فيه انها تيجي فاطمن.
سـ16 كلمتك الاخيره للقاء والمحرره؟
شكرًا بجد، شرف ليا ان يبقي ليا لقاء مع حضرتك.
إذا طلبت منك وصف المؤسسة لكي تلفتي نظر العالم إليها و تبقي أقرب للقلوب ؟
مؤسسه ماشاء الله جميلة بمساعدتها لغيرها وبطموحها، انهم يطوروا من نفسهم، كل تحياتي وامنياتي بالتوفيق لكل تيم المؤسسة.
وإلي هنا يكون قد أنتهي حوارنا مع الكاتبة المبدعة المتميزة زهراء عبدالعليم،
و نتمني لكِ كل التوفيق والنجاح في حياتك
تعليقات
إرسال تعليق