تتشرف جريدة ومؤسسة حلم كاتب بعمل حوار صحفي مع الكاتبة المتميزة سمر سامي، والتي تستحق منا كل الدعم والتقدير.
س1: حدثينا عن سيرتك الذاتية؟
- اسمي سمر سامي، كاتبة هاوية، وجدت في الكتابة عالمًا خاصًا بها تنسجه كيفما تشاء.
س2: حدثينا عن موهبتك ومتي اكتشفتيها؟
- اكتشفت موهبتي أثناء مسابقة للقصة القصيرة، كانت المرة الأولى التي أكتب فيها، وحازت قصتي على إعجاب اللجنة، وهذا شجعني على المتابعة.
س3: ما أهم صفات الكاتب من وجهة نظرك؟
- أن يكون له شخصية مستقلة، صبور، وله القدرة على التواصل وتقبل الرأي الآخر، أن يكون شغوفًا وواثقًا من موهبته، والأهم أن يعلم أن كتاباته تلك بإمكانها أن تغير شخصية شخص ما، ولهذا يجب الحذر، فالكلمة هنا لها صوت، وأنت وحدك من يتحكم في ذلك الصوت.
س4: حدثينا عن إنجازاتك في مجال الكتابة؟
- كان أفضل إنجاز لي حتى الآن هو رواية "عهد أبدي"، فهي نقلة كبيرة لي في نمط الكتابة، وقد غيرت إيزابيلا تمامًا وثقلتها.
س5: حدثينا عن طموحك الذي تسعين أن تصلي إليه؟
- أريد أن يكون لي سلسلة صغيرة يملكها كل قارئ صغير وكبير، فعالم الفانتازيا له سحر خاص.
س6: ماذا تمثل لك الكتابة؟ وكيف تراها؟
-الكتابة هي بيت أعود إليه كلما اشتقت لمزيد من الدفء.
س7: ما هي أنواع الكتابة المفضلة لديك؟
- أنا أعشق الكتابة بكافة أنواعها، فهي ليست مجرد موهبة بالنسبة لي، بل هي كصديقة لي لها كيان مستقل.
س8: من هو الداعم الذي دعمك حتى تصلي ما وصلت إليه؟
- دعمي في بداية الطريق كان أبي وأمي وزوجي، فهم لهم الفضل الأكبر في ظهور إيزابيلا. ويأتي شخصي المفضل والأقرب لقلبي (سكر)، ليست مجرد صديقتي بل هي سعادة خلقها الله من أجلي، وبسببها ظهرت أنا. مينا ملاخي الذي كان دومًا موجودًا لأجل موهبتي ودعمها. إيلينورا التي حازت على الجزء الأول من إيزابيلا. رباب التي دومًا بجواري وتدعمني بكلماتها اللطيفة.
س9: ما هي الصعوبات التي واجهتك في مجال الكتابة؟ وكيف تخطيتها؟
- كانت مشكلتي هي إيجاد دار نشر تؤمن بأنني أملك موهبة، ولكن بعد بحث عثرت على من أمن بصوتي أخيرًا. الأستاذة رشا، مديرة دار كلمات وحروف لنشر وتوزيع وترجمة الكتب، كانت مصدر دعم كبير لي في رحلتي، وبسبب دعمها صدرت روايتي الثانية "عهد أبدي".
س10: كيف تتعاملين مع موهبتك وكيف تنميها؟
- موهبتي تعمل في وردية مسائية للأسف، ولمدة ساعتين فقط، فهي عزيزة وتمل بسرعة، ولا يمكنني إخراجها في فترات النهار بسبب انشغالي، ولهذا قررت من نفسها أن تمنحني بعض الوقت لنفسي ثم لها. أنا أنمي موهبتي بالقراءة ومتابعة أعمال أدبية جديدة لأرى ما نقاط الضعف عندي وما هي نقاط قوتي، فأعالج الضعف وأنمي القوة.
س11: شيء من كتاباتك؟
- كل حب يترك فينا أثرًا... في بعض الأحيان هو طوق نجاة، وأحيانًا أخرى هو جرح لا يلتئم. الأمان الحقيقي لا يأتي بالوعود، بل يأتي مع من رأى فيك طمأنينة يخاف أن يفقدها. من يخاف الله فيك لن يرحل حتى وإن غادر العالم بأكمله. وكما قيل: (تشاء أنت من الأماني نجمة ويشاء ربك أن يناولك القمر).
س12: هل لديك أي مواهب أخرى؟
- أنا فتاة متعددة المواهب، ولكن من بين كل المواهب سطعت موهبة الكتابة لأنها الوحيدة التي نسجت لي عوالم عشقت العيش فيها.
س13: هل تعتقد أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟
- الموهبة هي الخطوة الأولى، ويجب علينا التحلي بالشجاعة لنطالب بالمزيد، فبعد الموهبة يأتي دور الخطوة الجادة لتصل الموهبة إلى مكانها الصحيح.
س14: من وجهة نظرك كيف يتعامل الكاتب مع أي نقد يوجه إليه؟
- عليه أن يكون مستمعًا جيدًا، فكل نقد هو طريق نحو النسخة الأفضل منا.
س15: هل يوجد رسالة تودين إيصالها من خلال الكتابة؟
- أريد إيصال الكثير، فأنا كاتبة تطمح أن تغير الكثير بصوتها.
س16: ما النصائح التي تريدين توجيهها للكُتاب المبتدئين؟
- إذا كانت الكتابة هي موهبة لديك، لا تنتظر مقابلًا لها، فأكمل أنت على الطريق الصحيح، أما إذا كانت الكتابة بالنسبة لك هي شهرة وأموال، فهذا ليس مكانك.
كلمتك الأخيرة للقاء والمحررة؟
إذا طلبت منك وصف المؤسسة لكي تلفتي نظر العالم إليها وتبقى أقرب للقلوب؟
- أنا سعيدة للغاية بهذا اللقاء، وسعيدة لوجود أشخاص يحاولون بكل جهدهم إيصال أصواتنا وموهبتنا للعالم. شكرًا لانكم مصدر قوة لنا.
وإلى هنا يكون قد انتهى حوارنا مع الكاتبة المبدعة المتميزة سمر سامي، ونتمنى لها كل التوفيق والنجاح في حياتها.
المؤسسة الإعلامية إنجي أحمد.
تعليقات
إرسال تعليق