تتشرف جريدة و مؤسسة حلم كاتب بعمل حوار صحفي مع الكاتب المتميزة هيام عمر والذي تستحق منا كل الدعم والتقدير
سـ¹ حدثينـا عن سيرتك الذاتية
أنا هيام عمر، كاتبة تونسية شابة، أبلغ من العمر 21 سنة، خريجة كلية العلوم الاقتصادية والتصرف – اختصاص إدارة أعمال.
بدأ اهتمامي بالكتابة في سن مبكرة، حيث وجدت فيها وسيلتي الخاصة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، ومساحة أستطيع من خلالها فهم نفسي والعالم من حولي. ورغم دراستي الأكاديمية المختلفة، ظل الأدب حاضرًا بقوة في حياتي، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من هويتي.
سـ² حدثينا عن موهبتك ومتي اكتشفتيها ؟
اكتشفت موهبتي في الكتابة منذ الطفولة، حين كنت أكتب قصصًا خيالية قصيرة بدافع الشغف فقط. ومع مرور الوقت، تطورت هذه الموهبة من مجرد محاولات بسيطة إلى وعي حقيقي بالكتابة كمسار، خاصة عندما بدأت في كتابة المقالات ثم الروايات.
سـ³ ما أهم صفات الكاتب من وجهة نظرك ؟
أرى أن أهم صفات الكاتب هي الصدق مع الذات، والقدرة على الملاحظة، والصبر على التطور. كما أؤمن أن الكاتب الحقيقي هو من يظل متعلمًا، منفتحًا على النقد، ولا يخشى التجربة أو الخطأ.
سـ⁴ حدثينا عن انجـازاتك في مجـال الكتابه؟
من أبرز إنجازاتي نشر مقال "من آيات المقاومة والصمود" في مجلة المنارة، ومقال "حينما عاد صوتي" في مجلة إيلزا.
كما أصدرت روايتي الورقية الأولى "جريمة في بيت كاتب"، وهي تجربة مميزة في عالم الرواية البوليسية، وستكون حاضرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام إن شاء الله، إضافة إلى نوفيلا "زواج اشتراكي" ونوفيلا "إمرأة تطهو قدرها" المنشورتان إلكترونيًا.
سـ⁵ حدثينا عن طموحاتك التي تسعين أن تصلِي إليها ؟
أسعى لأن يكون التعلّم رفيقي الدائم، وأن أعمل باستمرار على تطوير أسلوبي وخوض مجالات كتابية مختلفة. والأهم أن تجد كتاباتي طريقها إلى قلوب القرّاء وتترك أثرًا صادقًا فيهم.
سـ⁶ ماذا تمثل لك الكتابة ؟ وكـيف تراها؟
الكتابة بالنسبة لي مساحة حرّة، وملاذ أعود إليه كلما ضاقت اللغة داخلي. أراها وسيلة للفهم والتفريغ، وطريقة لإعادة ترتيب الأفكار والمشاعر.
سـ⁷ ما هي أنواع الكتابة المفضلة لديك؟
أحب كتابة المقالات الفكرية، والنصوص الأدبية ذات البعد الإنساني، إضافة إلى الرواية، خاصة الرواية البوليسية التي تمزج التشويق بالتحليل النفسي.
سـ⁸ من هو الداعم الذي دعمك حتي تصل ما وصلت إليه ؟
الدعم الأكبر جاء من عائلتي وأصدقائي الذين آمنوا بي منذ البداية، كما كان لدار بيت الروايات دور مهم في دعمي ومنحي الثقة في بداية مشواري الأدبي.
سـ⁹ ما هي الصعوبات التي واجهتك في مجال الكتابه؟ وكيف تخطيتها ؟
من أصعب ما واجهته فقدان شغف الكتابة في بعض الفترات، حيث يصبح التعبير عن الأفكار أمرًا مرهقًا. وكنت أتجاوز ذلك بالابتعاد المؤقت عن الكتابة والعودة إلى القراءة والمطالعة، حتى أستعيد شغفي من جديد.
سـ كيف تتعاملين مع موهبتك و كيف تنميها ؟
أتعامل مع موهبتي على أنها مسؤولية، وأعمل على تنميتها بالقراءة المستمرة، والتجربة، والاطلاع على أساليب مختلفة، إلى جانب الكتابة المنتظمة دون استعجال النتائج.
سـ11 شئ من كتاباتك ؟
'لا يخفى عنك يا صديقي سنين عجاف مرّت بي لم أسكب فيها على أسطري قطرة حبر واحدة، والآن قد آن الأوان أخيرًا لأسقي أوراقي بعد أن أحسست بمخاض الكتابة تلحّ على إنجاب الرّواية..'
إقتباس من رواية جريمة في بيت كاتب
سـ12 هل لديك أي مواهب أخرى؟
أعمل حاليا على تنمية موهبتي في التصميم التي اكتشفتها في مجال دراستي واحتجتها لمعاضدة الكتابة.
سـ12 هل تعتقد أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟
لا، أعتقد أنّ الموهبة وحدها لا تكفي، فالنجاح يحتاج إلى العمل المستمر، والصبر، والتعلّم الدائم إضافة إلى القدرة على التطور ومواجهة التحديات.
سـ13 من وجهة نظرك كيف يتعامل الكاتب مع ايّ نقد يوجه إليه ؟
على الكاتب أن يميز بين النقد البنّاء الذي يساعده على التطور، والنقد السلبي الذي لا يقدم إضافة. الأول يُؤخذ بعين الاعتبار، والثاني يُتجاوز دون أن يؤثر على الثقة بالنفس.
سـ14 هل يوجد رساله تود إيصالها من خلال الكتابه ؟
رسالتي أن الكلمة مهما تطورت الأساليب هي أهم وسيلة لنشر الوعي، وأن التعبير حق وواجب على حد سواء.
سـ15 ما النصائح التي تريدين توجيهها للكُتاب المبتدئين ؟
أنصحهم بالإيمان بموهبتهم، وعدم الخوف من التجربة أو الفشل، والتحلي بالصبر، فالكتابة مسار طويل يحتاج إلى المثابرة والتعلّم المستمر.
سـ16 كلمتك الاخيره للقاء والمحرره؟
إذا طلبت منك وصف المؤسسة لكي تلفتي نظر العالم إليها و تبقي أقرب للقلوب ؟
أشكر جريدة ومؤسسة حلم كاتب على هذا اللقاء الراقي. هي مؤسسة تؤمن بالكلمة وتمنح الفرصة للأصوات الشابّة، حريصة على دعم المبدعين ومرافقتهم في بداية الطريق، لتكون حلقة وصل حقيقية بين الكاتب والعالم.
وإلي هنا يكون قد أنتهي حوارنا مع الكاتبة المبدعة المتميزة هيام عمر و نتمني لها كل التوفيق والنجاح في حياته
المؤسسة الإعلامية إنچي أحمد
تعليقات
إرسال تعليق