حوار صحفي مع الكاتبة ايمان الشربيني
حوار مع الكاتبة إيمان الشربيني رحلة إبداعية بين الأدب والفنتازيا.
المحررة: أخبرينا عن نشأتك يا أستاذة إيمان؟
إيمان الشربيني: اسمي إيمان الشربيني، من محافظة الدقهلية، وُلدت في قرية ريفية عام 1991.
المحررة: إلى أي مرحلة دراسية وصلتِ؟
إيمان الشربيني: لم أتمكن من الالتحاق بالجامعة بسبب ظروف بيئية، ولكنني سعيت لتثقيف نفسي ذاتيًا. والآن أسعى للالتحاق بكلية الآداب للتعليم المفتوح.
المحررة: من هم الأشخاص الذين دعموا مسيرتك في الكتابة؟
إيمان الشربيني: كان زوجي هو الداعم الأكبر، كما دعمتني والدتي قبل أن يوافيها الأجل، وأخي الأكبر كان له دور كبير أيضًا.
المحررة: ما الرواية التي تعكس علاقتك بشريك حياتك؟
إيمان الشربيني: إنها الرواية الأولى التي كتبتها في حياتي، لكنها لم تخرج من درج مكتبي بعد، وربما لن تخرج أبدًا. أعتقد أن الرواية الأولى لأي كاتب تكون أشبه بكتاب مفتوح يكشف الكثير عن شخصيته وأفكاره، لذلك فضلت أن تظل خاصة.
المحررة: هل يمكن أن نطّلع على هذه الرواية يومًا ما؟
إيمان الشربيني: ربما يتغير رأيي في المستقبل، من يدري؟
المحررة: خلال مسيرتك الأدبية، هل تعتقدين أن الأدب العربي شهد تطورًا حقيقيًا؟
إيمان الشربيني: بالطبع، فقد قدم العديد من الكتّاب أعمالًا رائعة ساهمت في تطوير الأدب العربي. كما أنني أقدر ظهور الأدب الإسلامي كتصنيف مميز، مثل أعمال الدكتورة حنان لاشين.
المحررة: حدّثينا عن روايتك الجديدة إيبتا، وما معنى العنوان؟
إيمان الشربيني: بالطبع. كلمة "إيبتا" تعني الرقم 7 باللغة اليونانية القديمة، وهو لغز محوري في الرواية لا يمكن الكشف عنه حتى لا نحرق الأحداث.
المحررة: هل يمكن أن تقدمي لنا نبذة مختصرة عن الرواية؟
إيمان الشربيني: تدور الرواية بين عالمين: العالم الواقعي و"مملكة أوروك". تعاني البطلة روسيل من كوابيس عصيبة تكتشف لاحقًا أنها مشاهد من عالم آخر تصل إليه عبر كتاب "إيبدي". هناك، تقع في حب ليث، وتبدأ رحلتها للعودة إليه. معًا يواجهان تحديات قبيلة "عين النمر" وقوى خفية تهدد العالمين، حيث يصبح مصير الحب والحياة معلقًا على تضحيات لا رجعة فيها.
المحررة: هل استلهمتِ الرواية من أحداث أو تجارب شخصية؟
إيمان الشربيني: لا، الرواية خيالية بالكامل وتصنف كفنتازيا رومانسية ولا تمت للواقع بصلة.
المحررة: هل يمكن اعتبارها جزءًا ثانيًا لروايتك إيبدي؟
إيمان الشربيني: نعم، بالضبط.
المحررة: هل واجهتك أي تحديات أثناء كتابة الرواية؟
إيمان الشربيني: لا، على العكس، كانت من أسهل الروايات التي كتبتها. استغرقت بضعة أشهر فقط لإكمالها.
المحررة: ما الرسائل التي تأملين أن تصل إلى القارئ من خلال الرواية؟
إيمان الشربيني: رغم أن الرواية تصنف كفنتازيا، إلا أنها تحمل العديد من العبر. أتمنى أن يستلهم القارئ قوة الإيمان والصبر في مواجهة الشر.
المحررة: بعد إصدار هذه الرواية، هل هناك مشاريع جديدة قيد العمل؟ وكيف ترين مستقبلك في الكتابة؟
إيمان الشربيني: نعم، لدي مشروع جديد أعمل عليه منذ فترة. أعتقد أنه سيكون أكثر تميزًا، حيث استفدت فيه من ورش الكتابة الإبداعية التي التحقت بها. أما عن مستقبلي في الكتابة، فأطمح إلى الفوز بجائزة نوبل للأدب وسأظل أعمل على تطوير نفسي لتحقيق ذلك.
المحررة: هل لديك نصيحة للكتّاب الجدد الذين يرغبون في دخول عالم الأدب؟
إيمان الشربيني: أنصحهم بعرض أعمالهم على الأصدقاء والمقربين في البداية لاكتساب الثقة. كما أنصح بدراسة الكتابة الإبداعية والقصة القصيرة قبل البدء في النشر الورقي. وأخيرًا، يجب اختيار دار نشر موثوقة والابتعاد عن الدُور المشبوهة.
المحررة: كلمة أخيرة لجريدة حلم كاتب؟
إيمان الشربيني: أتمنى المزيد من التوفيق للصحفية الراقية شهد، ومزيدًا من النجاح والازدهار لجريدة حلم كاتب. وفقكم الله دائمًا.
ختامًا:
بهذا الحوار الممتع، أطلعتنا الكاتبة إيمان الشربيني على تجربتها الإبداعية ورؤيتها للأدب ومستقبل الكتابة. شكراً لها على وقتها ومشاركتها الملهمة.
اعداد المحررة الصحفية شهد إبراهيم عطا .
تعليقات
إرسال تعليق