الآن

 وبعد خذلان قلبي بك أود أخبارك بشىء وهذه المرة لم أكن عاجزً عن كَوّن رسالتي ولكنها الرسالة الأخيرة عنك؛ سأعترف لك بعشرة إعترافات:
 الأول: ما عاد يؤلمني غيابك ولم يسعدني رجوعك.
 الثاني: ما عاد يهمني مشاركتك والتواصل معك. 
 الثالث: لم أعد أراقبك علي فترات متقاربة.
 الرابع: لازلت أحتفظ بذكريتنا، لقد حَذفتُ جميع الصور التي كانت تجمعنا.
 الخامس: لم أعد أشتاق لصوتك وحديثك وملامحك.
 السادس: لم أعد أكتب لك رسالة " أشتقت إليك" وملايين الرسائل العالقة بقلبي.
 السابع: ماعادت تدمع عيني حين أمر أمامك ولم تلاحظني. 
 الثامن: ما عاد يؤذيني أهمالك وتصرفاتك السخيفة التي تؤلمني.
 التاسع: لم يعد صوتك يرن في أذني؛ فلقد تبخر ذهني منك ولم أعد أرائك حين اغفو.
 الأخيرة: لم أعد أنتظرك تأتي بعد.
 وأما أنا الأن أقبل كونك رجلاً عابرًا في حياتي. 
 الكاتبه: منار سامي مرجان
جريده حلم كاتب
مؤسسه الجريده الكاتبه انچي أحمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تتشرف جريدة و مؤسسة حلم كاتب بعمل حوار صحفي مع الكاتبة مريم محمد توفيق والتي تستحق منا كل الدعم والتقدير⁦

تتشرف جريدة ومؤسسة حلم كاتب بإجراء حوار صحفي مع الكاتب المتميز إسلام عتمان، والذي يستحق منا كل الدعم والتقدير

تتشرف جريدة و مؤسسة حلم كاتب بعمل حوار صحفي مع الكاتبة المتميزة نجاة عبد الفتاح سعيد والذي تستحق منا كل الدعم والتقدير⁦